محمد بن زكريا الرازي

287

الحاوي في الطب

وينفع منه جدا أن يرش خل على حجر محمى ويوقف العضو فوقه . لي : أخبرني أبو نصر أن عقربا لسعته فأخذ من ساعته زنة أربعة دراهم من ترياق الأربعة فسكن ما به على المكان . قال : وإن ضمد الموضع بأصول الحنظل نفع جدا . ولبن التين الفج متى ذلك به الموضع برئ . لي : أرى أن البلاذر متى ذلك به نفع . شرك الهندي ، قال : علاج لسع العقرب التعريق والدلك بالزيت والملح والتكميد بعد ذلك وحسه أشياء حارة كي يعرق . مجهول : يؤخذ من الأشنان الأخضر وهو الحرض ، فينخل بحريرة ويلت بسمن البقر ويعجن بعسل ويعطى منه مثقالين من لسعته عقرب فإنه يسكن مكانه واسقه بماء فاتر . حنين من اختياراته ، للسع العقرب مجرب يسكنه تسكينا عجيبا : يؤخذ داخل الرته الهندية فيدق ويشرب بماء . قال : وينفع منه أن يطلى بنفط أبيض ، أو يضمد بالثوم المخبص بالسمن ، أو الجندبادستر والثوم والزيت ، أو يطلى الموضع - بماء الكراث - الذي لم يصبه ماء يسكن على المكان . لي : يدلك بالبصل حتى يلتهب فيحترق وينفع منه أن يطلى بماء الهندباء . والطرخشقوق متى أكل نفع من لذع العقارب . بولس ؛ قال : يعرض من لذع الرتيلا برد في الموضع وحكة وبرد الأطراف ورعدة وعرق بارد وصفرة اللون وامتداد العصب وعسر البول أو دروره ورطوبة في العين وتمدد في البطن وانكسار اللسان حتى لا يبين الكلام ، فإذا جلسوا في الماء الحار سكن عنهم الوجع ثم يعود سريعا ، وهو مثل العنكبوت ، فانطل الموضع بالماء والملح حارا وأكثر من الحمام واسقه الزراوند والكمون زنة ثلاثة دراهم بشراب ، أو بزراوند ودقيق الشعير ، أو بشراب ممزوج قد غلي فيه جوز السرو ، وضمد الموضع برماد سخن وبالتين والملح معجونين بشراب ، أو بزراوند ودقيق الشعير معجونين بخل . وأما لذعة العنكبوت فإنها تهيج تارة وتسكن أخرى ، ويعرض معه برد الأطراف وانتشار القضيب ورياح في البطن ويقوم شعر الجسد ، وينفع من ذلك أن يسقوا زنة ثلاثة دراهم من الزراوند بشراب قد غلي فيه جنطيانا وفوذنج غليا جيدا ، واسقهم السعد بشراب ، أو الحلتيت ، وأدخلهم الحمام ، وليكثروا التعرق ويشرب الشراب الصرف ، أو يشربوا الحبة السوداء بشراب .